ملاحظة: يمكنكم الآن مشاركتنا بأجر الأحاديث ومن يعمل بها كاملا إلى يوم القيامة عبر التبرع للموقع في "الوقف الخيري الالكتروني، للراغبين زيارة صفحة الوقف:
انشرها ولك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة إن شاء الله..
رسالتنا: يصل الكثير من الناس بعض الرسائل الالكترونية عن الإسلام ويقومون بحذفها أو تجاهلها بحجة أنها طويلة ويثقل عليهم قراءتها. لذلك خصّصنا هذه الصفحة للاشتراك في عظة يومية قصيرة أو حديث شريف أو آية تصل إلى بريد المشترك بحيث لن يصعب قراءتها والاستفادة منها راجيا من المولى عز وجل الأجر والثواب.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سنّ في الإسلام سنة حسنة، فعمل بها بعده، كتب له مثل أجر من عمل بها. ولا ينقص من أجورهم شيء... الحديث. فاحرصوا يرحمكم الله على نشرها فكل من يزور الموقع ويستفيد منه عن طريقك تكسب من الأجر الكثير وإن قام بدوره بالعمل بها ونشرها أيضا فكلنا نكسب أمثل أجورهم ولا ينقص من الأجر شيئا.
إذا حبست عن طاعة فكن على وجل من أن تكون ممن خذلهم الله وثبطهم عن الطاعة , كما ثبط المنافقين عن الخروج للجهاد، قال تعالى :(ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين). التوبة أيه رقم(46)
وعن أحمد بن الحواري قال: قلت لأبي سليمان بن أحمد, لم أوتر البارحة ولم أصل ركعتي الفجر ولم أصل الصبح في جماعة. قال : بما كسبت يداك والله ليس بظلام للعبيد، شهوة أصبتها. حلية الأولياء 9/258
الزواج سنة الأنبياء والمرسلين، وهو سبيل المؤمنين، استجابة لأمر الله سبحانه (( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم )) النور: 32 فهذا أمرٌ من الله عز شأنه للأولياء بإنكاح من تحت ولايتهم من الأيامي -جمع أيم- وهم من لا أزواج لهم من رجال ونساء، وهو من باب أولى أمر لهم بإنكاح أنفسهم طلباً للعفة والصيانة من الفاحشة .
إن فاحشة اللواط فاحشة يضيق بها الفضاء ، وتعج لها السماء ، ويحل بها البلاء ،ذنب تموت به الفضيلة، وتحيا به الرذيلة،وضع مقلوب، وعمل مسبوب،وشرف مسلوب،وفاعل ملعون ومفعول به عليه مغضوب،خلق فاسد وكرامة معدومة، وزهري، وآيدز وسيلان،وجرب ذو ألوان،وقذر وانتان، ووساخة دونها كل وساخة .
إذا قسى القلب وأظلم فسد حال العبد وخلت عبادته من الخشوع , وغلب عليه البخل والكبر وسوء الظن,وصار بعيداً عن الله , وأحس بالضيق والشدّة وفقر النفس ولو ملك الدنيا بأسرها, وحرم لذة العبادة ومناجاة الله وصار عبداً للدنيا مفتونا بها , وطال عليه الأمد !!
قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - ( عليك بالصدق وإن قتلك ) ، و قال أيضاً : ( لأن يضعني الصدق ـ وقلّ ما يفعل ـ أحب إلى أن من أن يرفعني الكذب وقلّ ما يفعل ) ، وقال الإمام الأوزاعي رحمه الله: "والله لو نادى منادٍ من السماء أن الكذب حلال ما كذبت".
الناس فيهم الكريم واللئيم فيهم من إذا أحسنت إليه شكرك وعرف لك الجميل وذكرك بالذكر الحسن وكافأك على المعروف متى ما سنحت له فرصة ولو بكلمة طيبة متبعا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: ( من أتى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أن قد كافأتموه ). رواه أبوداود.
صفةٌ تقف وراءها نفس مندفعة أو انفعال متهور، قتل الأبرياء من آثارها، والطلاق من ثمارها، واليأس من أضرارها، وترك الدعاء من مظاهرها، والتعالم من نتائجها. إنها صفة العجلة أو الاستعجال .صفة فطر الله الإنسان عليها، لكنه حذره منها .. قال تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ} .الأنبياء 37 .
من طريف ما يروى في ذلك: قصة الطفل الذي أمره أبوه أن يقول لطارقٍ طرق الباب: أبي ليس هنا. فما كان من الصغير البريء إلا أن قال للطارق: أبي يقول لك هو ليس هنا!!
اللعن: الطرد والإبعاد من رحمة الله - تعالى -، وقد طرد الله - تعالى -الشيطان من رحمته، وأيأسه منها؛ فقال عَزَّ مِن قائل للشيطان لما عصى ربَّه [قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ، وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ]