الأحد، فبراير 28، 2010

الإسفنج

بسم الله الرحمن الرحيم
النشرة الدورية لموقع مداد


الاسفنج 
 * * * * * * *  * * * * * *
  
( من كلام ابن القيم عليه رحمة الله ورضوانه )

قال لي شيخ الاسلام رضى الله عنه ( ابن تيمية) :

لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة فيتشربها فلا ينضح إلا بها ، ولكن اجعله كالزجاج المصمتة تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها ، فيراها بصفائه ويدفعها بصلاته ، وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها صار مقرا للشبهات...  روائع التشبية لابن القيم صـ42




عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " صحيح الترمذي 2317 .



جاء عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ما يبين أن التفاضل بين الناس ليس بالتراب ولا العنصر ولا الجمال، ولا العشيرة ولا الجاه والسلطان، وإنما التفاضل بما يكون في القلوب من تقوى وتعظيم لله، ولقد حاول أعداء الله زرع التفرقة والتمييز العنصري بين المسلمين، ونجحوا بذلك عند المغفلين من الناس، ولو رجعوا إلى الله لذابت العنصرية.



أصبح قادة ذلك الفكر الهدام يركزون جهدهم من خلال وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية وخاصة التلفاز، فذاك أكثر تأثيرًا في النفوس، وأكثر هيمنة على العقول، وهو الضيف الذي يقتحم البيوت بدون استئذان، فاستطاعوا أن يصلوا إلى مبتغاهم ، فأصبحت وسائل الإعلام في كثير من الأقطار الإسلامية والعربية في حال لا يرضي الله - عز وجل .



هل كل ما يُعلم يُقـال ؟ وهل كُلّ ما يُـقال يصلح أن يُقال في كل زمان أو في كل مكان ؟ عن أبو هريرة رضي الله عنه: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين ؛ فأما أحدهما فبثثـتُـه ، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم . رواه البخاري .



شرع الله لعباده الزواج لبقاء النسل ولتحقيق الاستخلاف في الأرض، ولكن هذه العلاقة قد يشوبها ما يعكرها، حتى يؤدي إلى ضرورة انتهائها، فجعل الله من الطلاق حلاً لمثل هذه الأحوال، لكن لماذا كثر الطلاق في بلاد المسلمين ؟؟ و ما أسبابه ؟



إن تقليب صفحات أيامنا وأوضاعنا الحاضرة، يعطي صورة مأساوية لما آل إليه أمر شباب المسلمين في كثير من الأقطار ، .. إلى الله المشتكى ! ولا حول ولا قوة إلا بالله .



إننا نرى في هذا الزمان أمرًا عجبًا .. نرى تهافت كثير من الناس على الدنيا والفرح بها و الجري وراء حطامِها ، هل هذا منتهى الآمال، ومبتغى الآجال !! كأنهم ما خُلقوا إلا للدنيا، ونسوا يومًا يرجعون فيه إلى الله .



نسمع ونقرأ كثيرا عبارة تطلق على ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ألا وهي " كـرمَ الـلـهُ وجـهـهُ ". فهل إطلاقها صحيح؟ وماذا قال أئمة أهل السنة في خصوص هذه العبارة؟



الرجاء إعادة نشر المواضيع
"" الدال على الخير كفاعله ""

الخميس، فبراير 25، 2010

رقم 939 - حب الله ورسوله بالطاعة والاتباع


مهم جدا: لإلغاء اشتراكك في الموقع أرسل رسالة إلى هذا العنوان فقط: cancel@balligho.com وأي رسالة إلى أي عنوان آخر سيتم تجاهلها!
هذه الخدمة مقدمة من موقع "بلغوا عني ولو آية" www.balligho.com للاتصال بنا: dailymail@balligho.com
رقم:940 – 11/ربيع الأول/1431 – 25\2\2010
جديد الموقع
عدد المشتركين:
1,417,364
ولله الحمد

حين ترى العناوين الجانبية باللون الأحمر فهناك جديد

مساحة إعلانية


دروس اللغة

المعلوم والمجهول

جديد الكتيبات



جديد العروض الدعوية



سارعوا إلى تحميل هذا العرض الجميل

السنّة الحسنة


ترقبوا : كنوز السنة

ترقبوا : شمّروا للجنة


جديد الإقتراحات
الأخت فدوى
ياليت يكون فيه فرع خاص بتقديم الفتاوي الشرعيه
الأخ أحمد
عقوق الوالدين اصبح ظاهرة خطيرة رجاء التكرم بالتحريض على ظاعة الوالدين من الكتاب والسنة ولكم الاجر.

اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
الأحاديث

رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

عَنْ عائشةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّكَ لأَحَبّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَإِنَّكَ لأَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَأَحَبّ إِلَيَّ مِنْ وِلْدِي وَإِنِّي لأَكُون فِي البَيْتِ فَأَذْكُرَكَ فَمَا أَصْبِر حَتَّى آتِيكَ فَأَنْظُرُ إِلَيْكَ وَإِذَا ذَكَرْتُ مَوْتِي وَمَوْتكَ عَرَفْتُ أَنَّكَ إِذَا دَخَلْتَ الجَنَّةَ رُفِعْتَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَإِنِّي إِذَا دَخَلْتُ الجَنَّةَ خَشِيتُ أَنْ لا أَرَاكَ? فَلَمْ يَرُدّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا حَتَّى نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام بِهَذِهِ الآيَةِ: "وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا". {النساء/69} أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 1 / 29 / 1 - 2 ) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (6 / 1044). في هذا الحديث الجميل عِبَر كثيرة، منها دلالات حب الله جل وعلا وحب النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل وليس بالقول وحده. وذلك باتباع جميع ما أمر الله ورسوله به واجتناب ما نهى الله ورسوله عنه. ولكن للأسف معظم المسلمين اليوم تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونسوا الفرائض فضلا عن السنن وتهاونوا حتى بالتوحيد الذي هو أساس عقيدتنا كمسلمين. والباب مُطَول جدا لذلك توخينا الإختصار. وعذرا على الإطالة.
جديد الموقع




ملاحظة: يمكنكم الآن مشاركتنا بأجر ومن يعمل بها كاملا إلى يوم القيامة عبر التبرع للموقع في "الوقف الخيري الالكتروني، للراغبين زيارة صفحة الوقف:
أو مراسلتنا على:


انشرها ولك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة إن شاء الله..
 رسالتنا: يصل الكثير من الناس بعض الرسائل الالكترونية عن الإسلام ويقومون بحذفها أو تجاهلها بحجة أنها طويلة ويثقل عليهم قراءتها. لذلك خصّصنا هذه الصفحة للاشتراك في عظة يومية قصيرة أو حديث شريف أو آية تصل إلى بريد المشترك بحيث لن يصعب قراءتها والاستفادة منها راجيا من المولى عز وجل الأجر والثواب.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سنّ في الإسلام سنة حسنة، فعمل بها بعده، كتب له مثل أجر من عمل بها. ولا ينقص من أجورهم شيء... الحديث. فاحرصوا يرحمكم الله على نشرها فكل من يزور الموقع ويستفيد منه عن طريقك تكسب من الأجر الكثير وإن قام بدوره بالعمل بها ونشرها أيضا فكلنا نكسب أمثل أجورهم ولا ينقص من الأجر شيئا.

للاشتراك في هذه الخدمة:
أو إرسال رسالة ولو فارغة إلى : subscribe@balligho.com
 لتتصفح الأرشيف بالرسائل السابقة
 للمساهمة بحديث أو بآية أو بموضوع:
لإلغاء الإشتراك، أرسل رسالة فارغة إلى:


موقع مداد الشقيق
درس الأسبوع والتلاوة اليومية: بالتعاون مع موقع مداد الشقيق

شامل ومكمّل لموقعنا، تجدون به من الصوتيات والتلاوات والفتاوى ما لا تجدوه في موقعنا.

درس الأسبوع

محاضرة هامة جدا جدا ننصح كل مسلم بسماعها


تلاوات جديدة ونادرة






ما لا يسع جهله
رجال صدقوا الله
سيرة مختصرة جدا لأحد أعلام الإسلام كل أسبوع، للتصفح:
أو اضغط هنا لتحميل عرض متحرك جميل جدا لإرساله لأصدقائك
الأقصى الجريح
اللهمَّ عليك بيهود
اللهمَّ عليك بيهود
اللهمَّ عليك بيهود
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

المكتبة


سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم




منهاجنا: عَوْدَةٌ إلى الْْكِتَابِ والسُّنَّة بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة