بسم الله الرحمن الرحيم
www.midad.me
كما يذوب الرصاص في النار
إن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى ، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى. ذكر حماد بن زيد عن المعلى بن زياد أن رجلا قال للحسن: يا أبا سعيد, أشكو إليك قسوة قلبي. قال: أذِبْهُ بالذكر؛ وهذا لأن القلب كلما اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة ، فإذا ذَكَر الله تعالى ذابت تلك القسوة كما يذوب الرصاص في النار فما أذيبت قسوة القلوب بمثل ذكر الله عز وجل. روائع التشبيه في كتب ابن القيم صــ14
* * * * * * * * * * * * *
| | | | | | قال الذهبي في كتابه (الكبائر) الكبيرة الرابعة والثلاثون : الخيانة : والخيانة في كل شيء قبيحة ، وبعضها شر من بعض ، وليس من خانك في فلس كمن خانك في أهلك ومالك ، وارتكب العظائم . وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ) . (رواه أحمد 3/135) . | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | يعيش أهل الإسلام في ظل هذا الدين حياة شريفة كريمة، يجدون من خلالها حلاوة الإيمان، وراحة اليقين والاطمئنان، وأنس الطاعة، ولذة العبادة، وتقف تعاليم هذا الدين حصنًا منيعًا ضد نوازع الانحراف وأهواء المنحرفين، تصون الإنسان عن نزواته، وتحميه من شهواته، وتقضي على همومه وأحزانه، فما أغنى من والى دين الله وإن كان فقيرًا، وما أفقر من عاداه وإن كان غنيًا. | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | الإسلام دين الله المتين، لا يُقبل من أحدٍ دينٌ سواه، جامعٌ بين العلم والعمل، وسطٌ في العبادة والمعتقد، صِدقٌ في الأخبار، عدلٌ في الأحكام، وقد ضلّت طوائف عن الصراط المضيء، ممتطيةً كبرها أو جهلها، تنكَّبت طريقاً معتماً، وسلكت وادياً مجدباً، وسنةُ الله ماضية في كشف ستره عن الظالمين ولو بعد تتابع الدهور. | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | قصة مؤثرة ، يرويها لكم صاحب القصة بنفسه الأخ يوسف الصالح ، رهيبة ومؤثرة و هذه من المحاضرات النادرة التي نسمع فيها واحد يحكي حياته بنفسه . | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | إن من أعظم المصائب وأعظم الابتلاءات ، أن يبتلي الإنسان في دينه ، فإذا أصيب الإنسان في دينه بانحراف أو شبهة أو شهوة فذلك أعظم المصائب التي تحصل للإنسان في هذه الدنيا ، إنها خسارة الدنيا ، وخسارة الآخرة. | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | القلب الرقيق الصافي الصلب ، يرى الحق من الباطل ، بصفائه وبقلبه ، ويؤثره برقته ، ويحفظه ويحارب عدوه بصلابته ، وفي الأثر : القلوب آنية الله في أرضه ، فأحبها إليه أرقها وأصلبها وأصفاها ، وهذا هو القلب الزجاجي ، فإن الزجاجة جمعت الأوصاف الثلاثة ، وأبغض القلوب إلى الله القلب القاسي ، قال تعالى : " فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله " [ الزمر ] | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | عن أبي هريرة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (الذهب بالذهب وزنا بوزن مثلا بمثل والفضة بالفضة وزنا بوزن مثلا بمثل فمن زاد أو استزاد فهو ربا ) . صحيح مسلم (1588) . | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | هذه القصة ليست من نسج الخيال ، أو ضرب من الأمثال ، بل هي قصة صحيحة موجودة في صحيح البخاري مختصرة ، وفي غيره مطولة ، رواها عمرو بن ميمون رضي الله عنه ، وهو صحابي جليل ، والصحابة كلهم عدول ، كما هو معلوم عند العلماء وغيرهم . | | التفاصيل  | |  | | | |
| |
| | | | | | ليس عجيباً أن سَرَبت إلى المسلمين كثير من أنماط السلوك لدى المجتمعات الغربية، ولكن الأعجب تسرّب ما هو من شعائرهم الدينية، ومعتقداتهم النصرانية، ويتشربها المسلمون عن جهل أحياناً، وعن تساهل أحياناً أخرى. | | التفاصيل  | | | |