بسم الله الرحمن الرحيم
www.midad.me
قال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد ,إني أًبيتُ معافى، وأحب قيام الليل وأعد طهوري فما بالي لا أقوم ؟ فقال : ذنوبك قيدتك.
وقال الحسن : إن العبد ليذنب الذنب فيُحرم به قيام الليل وصيام النهار.
وقال أبو سليمان : لا يفوت أحداً صلاة جماعة إلا بذنب.
وقال الفضيل بن عياض : إذا لم تقدر على قيام الليل ، وصيام النهار، فاعلم أنك محروم مكبل, كبّلتك خطيئتك. ( رهبان الليل ج2 ص223)

* * * * * * * * * * * * *
| | | | | | كان إنكار النبي عليه السلام على من حاد عن سنته شديدا ولو كانت نيته حسنة ، فالنية الحسنة لا تشفع لصاحبها أن يبتدع في دين الله ما شاء ، لأنها مظهر نشاز في مجتمع المسلمين، وجرح غائر يستشري في أقطار كثيرة، ويظهر في صور متعددة؛ وما يزال غِلاّ كئيباً على عقول المسلمين يحجب نور السنة وفرقان الاتباع . | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | الرياء مأخوذ من الرؤية والسمعة من السماع . وحدُّ الرِّياء المذمومِ إرادةُ الْعاملِ بِعِبادتهِ غيرَ وَجهِ اللَّهِ تَعالَى كأن يَقصِدَ اطلاعَ النَّاسِ على عبادته وكماله حتى يحصل له منهم نحو مال أو جاه أو ثناء . | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | الخلاف سنة كونية، فكما يتباين الناس في ألوانهم وأشكالهم وألسنتهم وأخلاقهم تبايناً عظيماً، يتباينون في أفهامهم وعقولهم ومداركهم . والخلاف هنا على نوعين: خلاف سائغ، وخلاف مذموم وهو الذي مس العقائد وأصول الدين، والاختلاف الذي مبناه إتباع الهوى والتعصب للرجال على حساب أدلة الكتاب والسنة والإجماع. | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | أثيرت قضية المرأة بغرض الإفساد وللإفساد فقط، ولهذا يأتون إلى أحكام قطعية مما يتعلق بالمرأة، كحكم خروجها من البيت لغير حاجة ولا ضرورة، فيجعلونه على أحسن الأحوال -إن لم يطالبوا بالخروج- موضع تساؤل ونقاش فيقال: ما رأيكم؟ هل ترون أن المرأة تخرج أو لا تخرج؟...وهكذا. وكأننا كالغرب الأمة الضائعة التي لا تسنُّ فيها القوانين إلا عن طريق استطلاع الآراء العامة. | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | موضوع يثير شجون قلوب الصالحين، ويحيك بنفوس الغيورين، ويؤرق مضاجع المربين والمصلحين، ويوجع قلوب الآباء والأمهات الصالحين . | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | الغيرة على الأعراض هي حياة القلوب ، وقلب ليس فيه غيرة قلب ميت لا إيمان فيه ؛ ومن هنا كان ذم الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه لصاحب القلب البارد الذي لا غيرة فيه على عرضه وأهله فقال " ((ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ وَالدَّيُّوثُ..)) " النسائي 2515 | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | إن من سُبُلِ الشيطانِ الرجيم التي تعهد بها إغواءَ بني آدم، تغييرُ خلق الله - تعالى - بالإضافة إلى تغييرِ دين الله - جل وعلا - ، إنه يسعى جاهدا في تبديل التوحيد إلى الشرك والإيمان إلى الكفر والفسوق، ويسعى في تغيير خلق الله بما يوحيه إلى البشر من أنواع التغييرات . | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | هذه القصة ليست من نسج الخيال ، أو ضرب من الأمثال ، بل هي قصة صحيحة موجودة في صحيح البخاري مختصرة ، وفي غيره مطولة ، رواها عمرو بن ميمون رضي الله عنه ، وهو صحابي جليل ، والصحابة كلهم عدول ، كما هو معلوم عند العلماء وغيرهم . | | التفاصيل  | |  | | | |
| | | | | | غسق الليل داكن .. كل شيء ساكن .. إذ أبصر أحد أفراد الدورية حالة غير عادية .. سيارة على الطريق .. تضطرب في سيرها .. تـَزَاوَر ذات اليمين وذات الشمال .. كأنما هي خامة زرع تفيئها الريح .. أو قنبلة موقوتة تتدحرج بين سالكي الطريق . | | التفاصيل  | | | www.midad.me |