الأحد، فبراير 07، 2010

قصص من خلف قضبان السجون

بسم الله الرحمن الرحيم

موقع مداد

www.midad.me

 

الشيخ عبد الله بن علي الجعيثن

 

 * * * * * * *  * * * * * *  

 

..:: مُهَجٌ إلى السماء ::..

 

 

بسطت كف الرجا والناس قـد رقـدوا *** وبت أشكوا إلى مولاي ما أجـد
فقلت : يا أمـلى في كـل نائـبـة *** ومن عليه بكشف الضر أعتـمـد
أشكوا إليك أمـوراً أنت تعلمهـا *** مـا لي على حملها صبـر ولا جلـد
وقد مـددت يدي بالـذل مبتهـلا *** إليك يا خيـر من مدت إليه يـد
فـلا تـردنـها يـا رب خائـبة *** فـبحر جودك يروي كل من يـرد

 

 للمزيد

 انقر للمزيد

 * * * * * * *  * * * * * *  

 

 

"سئل الفضيل بن عياض- رحمه الله عن التواضع؟ فقال: يخضع للحق، وينقاد له ويقبله ممن قاله، ولو سمعه من صبي قبله، ولو سمعه من أجهل الناس قبله" مدارج السالكين (2/329).

التفاصيل


 

 

موعظة من وراء القضبان .. نعم إنها من وراء القضبان ، من خلف قضبان السجون ، قصة مؤثرة و موعظة بليغة يوردها الشيخ في هذه القصة .

التفاصيل


 

 

إن النصوص الشرعية لا بد أن تفهم فهما صحيحا ، مبينة على قواعد سليمة ، ولذا فإن المسلم ، إذا أرد أن يفهم الآية ، فهما صحيحا ، عليه أن يرجع إلى التفاسير الموثوقة المعتبرة ، و إذا أراد أن يفهم حديث رسول الله – عليه الصلاة و السلام ، فليرجع إلى شروح الأحاديث الموثقة الدقيقة ، لأنه إذا لم يفهم النص الشرعي فهما صحيحا فإنه سيأتي بالعجائب .

التفاصيل


 

 

قال صلى الله عليه وسلم: « أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد - مسجد المدينة - شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام .. » صححه الألباني الأحاديث الصحيحة (906 ) .

التفاصيل


 

 

سم قاتل ،، وجريمة نكراء ،،، كم جرعت من حسرات ؟؟ و أفاضت من عبرات ،،، أولاد ضائعون ، وشباب مشردون ، و أمهات مكلومات ، وزوجات مفجوعات ، و أشر مشردة ، و أموال مبذرة ، وجهود مهدرة ، و أرواح تزهق ، و إعاقات و سرقات .. إنها المخدرات .

التفاصيل


 

 

أن من سنة الله في الأولين و الآخرين ، أن يبتلي الله مافي صدورهم ، و يمحص مافي قلوبهم ، بأنواع الفتن الكاشفة ، و المحن القاهرة ، ليعلم الذين نافقوا ، و يعلم المؤمنين ، قال تعالى : (( الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون )) .

التفاصيل


 

رُبَّ كلمة برسالة ترسلها تعيده لجادة الصواب، وتذكره، وتصلح من أمره بإذن الله
قال رسوله صلى الله عليه وسلم:

«..فوالله لأن يهدي بك رجلًا واحدًا خير لك من حُمر النَّعم» وفي رواية: «خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت» رواه البخاري.

الرجاء اعاده ارسالها فالدال على الخير كفاعله

www.midad.me