|
|
|
هذه رسائل قليلة الألفاظ، كثيرة المعاني، منبثقة من قلب محب لإخوانه، أذاب فيها المعاني في قوالب الألفاظ ليبث المشاعر والمعاني كلمات حية تخاطب الوجدان والبصائر... |
|
| |
|
|
|
|
|
الحج إلى بيت الله الحرام عبادة جليلة فرضها الله تعالى في كتابه الكريم فقال تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ) سورة آل عمران ([2]) ، وهو ركن من أركان الإسلام التي بني عليها قال رسول صلى الله عليه وسلم : (( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان )) ([رواه البخاري 8]) . |
|
| |
|
|
|
|
|
الحديث عن الحج حديث عن ركن من أركان الإسلام التي فرضها الله على عباده فهو جزء لا يتجزأ عن هذا الدين بل هو أحد مبانيه العظام وهو مدرسة يتعلم فيها كل حاج, فما أن ينتهي من أداء هذا الركن إلا وقد حاز على الكثير من الفوائد وجنى العديد من الثمار بتنقله وتقلبه بين مشاعر الحج. |
|
| |
|
|
|
|
|
في هذه الأيام يقبل الحجاج من بلادهم إلى البلد الحرام قد تجردوا من ثيابهم ولبسوا ثياب الإحرام وقد هجروا أوطانهم متجهين إلى البيت الحرام ، الرؤوس عارية والأصوات ملبية ، يستقبلون البيت ليطوفوا به سبعاً والصفا والمروة ليسعوا بينها سبعاً . نومهم عبادة وشربهم من زمزم عبادة وطوافهم وسعيهم عبادة . الدعاء شغلهم الشاغل والذكر وظيفتهم المستمرة . |
|
| |
|
|
|
|
|
الحج ركن من أركان الإسلام يجب على كل مستطيع له من المسلمين المكلفين لقوله تعالى : " وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا " .ومناسكه التي شرعها الله لها أثر بالغ في زيادة الإيمان ؛ فإن الإيمان يزيد بالطاعات والصالحات وينقص بالمعاصي والسيئات .ولذلك فإنه ينبغي على المسلم - من حج ومن لم يحج - أن يتدبر ثم يعتبر ليجنى الثمرة ؛ زيادة في الإيمان !! . وقوة في اليقين !! |
|
| |
|
|
|
|
|
لا شك عند كل ذي علم وبصيرة أن العبادات ما شُرِعتْ إلا لإقامة ذكر الله عز وجل. قال الله تعالى لنبيه وكليمه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14]. |
|
| |
|
|
|
|
|
من فضل الله - تعالى -ونعمه الجليلة على عباده أن هيأ لهم المواسمَ العظيمة والأيامَ الفاضلة لتكون مغنماً للطائعين، وميداناً لتنافس المتنافسين، ومن أعظم هذه المواسمِ وأجلِها ما شهد النبيُ صلى الله عليه وسلم بأنها أفضلُ أيام الدنيا على الإطلاق ألا وهي أيامُ عشر ذي الحجة. |
|
| |
|
|
|
|
|
كيف يغيب عن بال طالبي الخير والمتعرضين لنفحات الله، أن العمل في هذه العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل من العمل في كل أيام السنة !!. |
|
| |
|
www.midad.me |
|