الأحد، مارس 07، 2010

احذروا لإيدز الشيخ محمد حسان

بسم الله الرحمن الرحيم

 

النشرة البريدية لموقع مداد

www.midad.me

 

 

* * * * * * * * *

 

{{ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }}

 من أحب تصفية الأحوال ، فليجتهد في تصفية الأعمال . قال تعالى ) : و أن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً .( ( الجن 16 ) .

 و قال النبي صلى الله عليه و سلم فيما يروي عن ربه عز وجل"  : لو أن عبادي أطاعوني لسقيتهم المطر بالليل ، و أطلعت عليهم الشمس بالنهار ، و لم أسمعهم صوت الرعد"( رواه أحمد 359/2) . و قال صلى الله عليه و سلم: "البر لا يبلى ، و الإثم لا ينسى ، و الديان لا ينام ، و كما تدين تدان ." ( مسند أحمد – الزهد 142 ) .

و قال أبو سليمان الداراني:  (من صفى صفي له ، و من كدر كدر عليه ، و من أحسن في ليله كوفىء في نهاره ، و من أحسن في نهاره كوفىء في ليله ) . و كان شيخ يدور في المجالس ، و يقول : من سره أن تدوم له العافية ، فليتق الله عز وجل . و كان الفضيل بن عياض ، يقول : ( إني لأعصي الله ، فأعرف ذلك في خلق دابتي ، و جاريتي ) .

 اعلم ـ وفقك الله ـ أنه لا يحس بضربة مبنج ، و إنما يعرف الزيادة من النقصان المحاسب لنفسه و متى رأيت تكديراً في حال فاذكر نعمة ما شكرت ، أو زلة قد فعلت ، و احذر من نفار النعم ، و مفاجأة النقم ، و لا تغتر بسعة بساط الحلم ، فربما عجل انقباضه .   و قد قال الله عز وجل: { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}  .( الرعد 11 )  وكان أبو علي الروذباري يقول : ( من الاغترار أن تسىء ، فيحسن إليك ، فتترك التوبة ، توهما أنك تسامح في العقوبات) . من كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي ص 16 .

 

 

* * * * * * * * *

 

المعروف لدينا جميعاً أن مرض الإيدز مرض قاتل فتاك، يردي من ضحاياه ملايين سنوياً على مستوى العالم، بل أصبح يشكل رعباً حقيقياً لكثير من الدول والمجتمعات، ولم تسلم منه دولة ولا مجتمع من المجتمعات، والأدهى من ذلك أن هذا الوباء الذي أطلق عليه بحق "طاعون العصر".. آخذ في الازدياد سنة بعد سنة.

التفاصيل


 

إن ذكر الموت واحدٌ من أنفع أدوية القلوب وأسباب حياتها وصلاحها؛ ولهذا المعنى العظيم كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي أمته بالإكثار من ذكر الموت: "أكثروا ذكر هاذم اللذات".

التفاصيل


 

ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((" لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح – ))"

التفاصيل


 

قال صلى الله عليه وسلم : (( ما يصيب المسلم من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ، ولا أذى ، ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه )) رواه البخاري

التفاصيل


 

قال صلى الله عليه و سلم (( ألا أنبأكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم))  قالوا بلى- قال: ذكر الله تعالى) ) الترمذي(3347 )

التفاصيل


 

 

لما رأى المتيقظون: سطوة الدنيا بأهلها وخداع الأمل لأربابه وتملك الشيطان قيادة النفوس ورأوا الدولة للنفس الأمارة لجئوا إلى حصن التضرع والالتجاء كما يأوي العبد المذعور إلى حرم سيده.

التفاصيل


 

 

كل معصية من المعاصي هي ميراث أمة من الأمم التي أهلكها الله - عز وجل -، فمن علا في الأرض وأفسد فله من تركة فرعون نصيب، ومن تكبّر وتجبّر فله من تركة قوم هود نصيب، ومن نقص المكيال والميزان فقد تشبه بقوم شعيب، ومن سار على طريق الهالكين هلك، ومن اقتفى أثر الضائعين ضل سواء السبيل.

التفاصيل